03 تشرين الثاني

كلمة مراقب عام الشركات لفريق أتمتة خدمات تسجيل الشركات

سنحتفل معا في الايام القليلة القادمة باطلاق باكورة اعمال اتمتة خدمات دائرة مراقبة الشركات، فقد مرت رحلة هذا المشروع بالعديد من محطات النجاح والتوقف، الا ان اصراركم على عبور محطات التوقف، النابع من ايمانكم باهمية المشروع، وثقتكم العالية بقدرتكم على المسير قدما وتجاوز كافة الصعاب والعقبات، قد ساهم بشكل جذري في انجاز المشروع واتمام كافة متطلباته.
لقد غدت اتمتة الاجراءات وحوسبتها حجر الزاوية في عمل كافة دوائر ومؤسسات الدولة ذات الطابع الخدمي، ولم يعد من المتصور تبسيط اجراءات العمل، وتحسين كفائتها مع المحافظة على عدالتها وشفافيتها، ورفع مستوى الانتاجية وتخفيض النفقات، وزيادة جودة تقديم الخدمة ودقتها وسرعة انجازها دون اتمتة، فالحوسبة فرضت وجودها نتيجة الثورة التكنولوجية التي اصبحت تؤثر بشكل مباشر على طبيعة حياة الافراد والمؤسسات واصبحت تشكل موضع القلب في منظومة العمل لدى مؤسسات القطاع العام، فلا تقدم ولا تطوير دون اتمتة وحوسبة للاجراءات. 
وبمناسبة الانتهاء من المرحلة الاولى لأتمتة الاجراءات في دائرة مراقبة الشركات، اود ان اتقدم بالشكر الجزيل لكل من السادة الوكالة الامريكية للانماء الدولي/ مشروع سيادة القانون بكافة كوادره الادارية والاشرافية وفرقه الفنية، على ما قدموه من دعم فني وعيني ساهم بشكل فاعل في اتمام المشروع واخراجه الى حيز الوجود.
كما اتقدم بالشكر لاعضاء فريق وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وفريق عمل وزارة تطوير القطاع العام على مساهماتهم الفاعلة في دعم المشروع، ولا يفوتني في النهاية ان اتقدم بالشكر الجزيل لزملائي موظفي دائرة مراقبة الشركات وبالاخص العاملين لدى مديرية الحاسوب على تفانيهم في العمل، وتعاونهم اللامحدود الذي لولاه لما كان لهذا المشروع ان يرى النور.
سنبقى معا في مسيرة التطوير والتحديث، وسنسعى دائما لتحقيق رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حول السعي قدما نحو حكومة الكترونية تشكل حالة نموذجية في تقديم الخدمات للمواطنين والمستثمرين وبما ينعكس ايجابا على تطوير ادائنا الاقتصادي.

فلكم مني شخصيا ومن اسرة دائرة مراقبة الشركات، كل الشكر والتقدير والاحترام

رمزي نزهة
مراقب عام الشركات

دائرة مراقبة الشركات