وقف عمل الشركات المخالفة

سوف تقوم دائرة مراقبة الشركات وسنداً لأحكام المادة (285) من قانون الشركات وقف عمل الشركات المخالفة لأحكام هذه المادة ونقلها إلى سجل الشركات الموقوفة وذلك بعد إنذار هذه الشركات خطياً لمدة شهر ونشر الإعلان في الصحف المحلية ووفقاً لأحكام القانون.

 

وعليه فإنه سيتم البدء بالتدقيق على الشركات ونشر أسماء الشركات المخالفة بالصحف المحلية واعتباراً من بداية عام 2014 وعليه تطلب دائرة مراقبة الشركات من جميع الشركات البدء بتصويب أوضاعها وفقاً لقانون الشركات والمراجعة بالسرعة الممكنة وذلك تلافياً لأية عقوبة قد تلحق بها.

 

علماً بأن المادة (285) نصت على أنه:

 

ب‌) يجوز للمراقب من اجل تمكين الشركة من متابعة أعمالها وأنشطتها ان يقرر إعادة نقل الشركة من سجل الشركات الموقوفة الى سجل الشركات العاملة بناء على طلب الشركة اذا تبين له بأنها قد قامت بتوفيق أوضاعها وفقا لأحكام هذا القانون.

 

ج) اذا استمر قيد الشركة في سجل الشركات الموقوفة لمدة تزيد على سنة دون ان تقوم الشركة او الشركاء فيها بالأعمال والإجراءات المطلوبة لإعادة قيدها في سجل الشركات العاملة وفقا لأحكام الفقرة (ب) من هذه المادة، فيجوز للمراقب ان يباشر في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتصفية تلك الشركة تصفية إجبارية وفقا لأحكام هذا القانون.

أ‌)   دون الإخلال بأحكام التصفية الإجبارية المنصوص عليها في هذا القانون، اذا تخلفت شركة عن توفيق أوضاعها وفقا لأحكام القانون او اذا تبين للمراقب انه لم يعد لها مقر او إنها قد توقفت عن ممارسة أعمالها او عن قيامها بالواجبات المفروضة عليها بحكم هذا القانون او انقضت مدة تزيد على سنة دون ان تنتخب الهيئة العامة للشركة مديرا لها او هيئة مديرين او مجلس إدارة حسبما يقتضيه نظامها الداخلي، فيجوز للمراقب وبعد إنذار الشركة خطيا لمدة شهر ونشر الإعلان في صحيفتين يوميتين محليتين وقف عمل تلك الشركة ونقلها إلى سجل خاص بالشركات الموقوفة، وفي هذه الحالة يمتنع على الشركة القيام بآي تصرفات او أعمال، كما يفقد مديرها او هيئة مديريها او مجلس إدارتها جميع صلاحياتهم، الا ان ذلك لا يمنع من تقرير استمرار عمل الشركة واستمرار تسجيلها لمصلحة الغير او من تقرير وقف عمل تلك الشركة وقيدها في سجل الشركات الموقوفة لمصلحة الغير، وفي كل الأحوال يعتبر رئيس مجلس ادارة الشركة او رئيس هيئة المديرين او مدير الشركة متضامنا مع الشركة في تحمل اي ضرر قد يلحق بالغير.